ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

17

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

الرديئة والنافخة والبقول المفسدة للبنها كالبقل والبصل والثوم ، ومتى عرض للطفل أمراض حميت المرضعة واللّه أعلم . فصل في الختان : قال في اللفظ : أما الختان فعندنا واجب ، وبعض العلماء يراه سنة ، وقال بعض العلماء يستحب ختان الصبي وهو صغير ، ويروي الشيخ بإسناده عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أمر أن يختن الصبي يوم سابعة وأن يسمى يوم سابعة ، قال الشيخ بن خلد وحدثنا جعفر بإسناده عن جابر بن عبد اللّه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم عقّ عن الحسن والحسين وختنهما بسبعة أيام . قال الشيخ وروى مخلد بإسناده : قال وهب بن منبه : إذا ولد المولود كان جده خدرا إلى سبعة أيام فلو قطعت منه بعضا لم يجد لذلك ألما فمن هنا يستحب أن يختن الصبي لليوم السابع لخفته على الصغير . قال الشيخ : روي مخلد بإسناده وذكر عن علي بن أبي طالب قال : كانت خفاضة فأرسل لها النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : إذا خفضت فأشمى ولا تنهكي ، فإنه أحسن للوجه وأسرع للزوج . وقال مكحول : ختن إبراهيم الخليل عليه السلام إسحاق لسبعة ، وختن إسماعيل لثلاث عشرة سنة ، وكان سفيان الثوري يقول : هذا خطأ ، ويعني ختن الصبي كأنه خاف المخاطرة ، انتهى كلام اللفظ . ورأيت أن الإمام الرافعي رضي اللّه عنه روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لأم عطية وكانت تخفض : أشمى أي اتركي الموضع أشم وهو المرتفع ، ولا تبالغي في القطع والخفض . وفي كتاب البركة للوصابي قال صلى اللّه عليه وسلم : أشمى ولا تنهكي فإنه أنور للوجه وأحظى عند الرجل ، أي أنه يكثر ماء الوجه ودمه .